204مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقهامحمد بن جعفر الخرائطي - ٣٢٧ هجريمحققأيمن عبد الجابر البحيريالناشردار الآفاق العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ ممكان النشرالقاهرةتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨بَابُ مَا جَاءَ فِي حُسْنِ الِاخْتِيَارِ فِي الْمَجَالِسِ، وَأَنْ تُعْطَى حَقَّهَا٧٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّلْحِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " إِنَّ مِنْ فَضْلِ الرَّجُلِ وَسُؤْدَدِهِ، وَقِلَّةِ الْعَتْبِ عَلَيْهِ، جُلُوسَهُ فِي فِنَاءِ بَابِهِ وَرُبَّمَا قَالَ: فِي فِنَاءِ دَارِهِ "٧٤٧ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ هَانِئُ بْنُ يَحْيَى الْمَفْلُوجُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَكَانَ مِنْ حُكَمَاءِ قُرَيْشٍ قَالَ: «إِنَّ أَقَلَّ عَيْبِ الرَّجُلِ جُلُوسُهُ فِي بَيْتِهِ»٧٤٨ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «نِعْمَ صَوْمَعَةُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ بَيْتُهُ؛ يَكُفُّ نَفْسَهُ وَبَصَرَهُ وَفَرْجَهُ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأَسْوَاقَ؛ فَإِنَّهَا تُلْهِي وَتُلْغِي»٧٤٩ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَكْرَمُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهَا الْقِبْلَةُ٧٥٠ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا تَمَّامُ بْنُ بَزِيعٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَرَفَعَهُ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: «إِنَّ لِكُلِّ مَجْلِسٍ شَرَفًا، وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهَا الْقِبْلَةُ» ""1 / 244نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي