200مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقهامحمد بن جعفر الخرائطي - ٣٢٧ هجريمحققأيمن عبد الجابر البحيريالناشردار الآفاق العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ ممكان النشرالقاهرةتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ التَّوَاضُعِ فِي الْمَجْلِسِ وَغَيْرِهِ٧٣٣ - سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى عِمْرَانَ بْنَ مُوسَى يَقُولُ: يُرْوَى عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ، " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى فِرَاشِهِ، وَتَحْتَ الْفِرَاشِ حَصِيرٌ، وَعَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ وِسَادَتَانِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اجْلِسْ يَا أَبَا إِسْحَاقَ وَأَشَارَ إِلَى الْوِسَادَةِ، فَنَحَّاهَا كَعْبٌ، وَجَلَسَ دُونَهَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ فِيمَا أَوْصَى بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ﵇: أَنْ لَا تَغْشَى السُّلْطَانَ حَتَّى يَمَلَّكَ، وَلَا تَقْعُدْ عَنْهُ حَتَّى يَنْسَاكَ، وَاجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ مَجْلِسَ رَجُلٍ أَوِ اثْنَيْنِ، فَعَسَى أَنْ يَأْتِيَ مَنْ هُوَ أَخَصُّ بِذَلِكَ الْمَجْلِسِ مِنْكَ، فَتُزَالَ عَنْهُ، فَيَكُونَ زِيَادَةً لَهُ، وَنُقْصَانًا عَلَيْكَ "٧٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّسَائِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ، يَقُولُ: «اطَّلَعَ اللَّهُ ﷿ فِي قُلُوبِ الْآدَمَيِّينَ، فَلَمْ يَجِدْ فِيهِمْ قَلْبًا أَشَدَّ تَوَاضُعًا مِنْ قَلْبِ مُوسَى ﵇، فَخَصَّهُ مِنْهُ بِالْكَلَامِ لِتَوَاضُعِهِ»1 / 240نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي