197مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقهامحمد بن جعفر الخرائطي - ٣٢٧ هجريمحققأيمن عبد الجابر البحيريالناشردار الآفاق العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ ممكان النشرالقاهرةتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٧٢٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مِجْلَزٍ، يَقُولُ: «إِذَا جَلَسَ إِلَيْكِ رَجُلٌ يَتَعَمَّدُكَ، فَلَا تَقُمْ حَتَّى تَسْتَأْذِنَهُ»٧٢٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ مَالِكٍ السُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْبَخْتَرِيِّ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: قَالَ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ: «مَا جَلَسَ إِلَيَّ رَجُلٌ قَطُّ إِلَّا رَأَيْتُ الْفَضْلَ عَلَيَّ حَتَّى يَقُومَ مِنْ عِنْدِي»٧٢٦ - حَدَّثَنَا حُبَيْشُ بْنُ سَعِيدٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ نَصْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَسٍ قَالَ: " دَخَلَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَضَنَّ النَّاسُ مَجَالِسَهُمْ، فَلَمْ يُوَسِّعْ لَهُ أَحَدٌ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بُرْدَتَهُ، فَأَلْقَاهَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: اجْلِسْ عَلَيْهَا يَا جَرِيرُ وَتَلَقَّاهُ بِوَجْهِهِ وَنَحْرِهِ، فَقَبَّلَهَا، وَرَدَّهَا عَلَى ظَهْرِهِ، وَقَالَ: أَكْرَمَكَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمَا أَكْرَمْتَنِي فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ؛ فَإِذَا أَتَاهُ كَرِيمُ قَوْمٍ فَلْيُكْرِمْهُ، قَالَهَا ثَلَاثًا "٧٢٧ - سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ، يَقُولُ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ: " لِجَلِيسِي عَلَيَّ ثَلَاثُ خِصَالٍ: إِذَا أَقْبَلَ وَسَّعْتُ لَهُ، وَإِذَا جَلَسَ أَقْبَلْتُ عَلَيْهِ، وَإِذَا حَدَّثَ سَمِعْتُ مِنْهُ "1 / 237نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي