مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها
محقق
أيمن عبد الجابر البحيري
الناشر
دار الآفاق العربية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م
مكان النشر
القاهرة
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
٦٥٨ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو مُعَاذٍ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْفِلَسْطِينِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: " لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: يَا مُعَاذُ، آمُرُكَ بِحِفْظِ الْجَارِ، وَرَحْمَةِ الْيَتِيمِ "
٦٥٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الصَّدَفِيِّ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: " إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ عَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ أَنَّهُ خَاصَمَ يَتِيمًا لَهُ فِي عَذْقٍ، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَبِي لُبَابَةَ بِالْعَذْقِ، فَصَاحَ الْيَتِيمُ، وَاشْتَكَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَبِي لُبَابَة: هَبْ لِي هَذَا الْعَذْقَ يَا أَبَا لُبَابَةَ؛ لِكَيْ يَرُدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَتِيمِ، فَأَبَى أَنْ يَهَبَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا أَبَا لُبَابَةَ، أَعْطِهِ هَذَا الْعَذْقَ، وَلَكَ مِثْلُهُ فِي الْجَنَّةِ، فَأَبَى أَنْ يُعْطِيَهُ، ثُمَّ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّ أَبَا لُبَابَةَ لَمَّا أَبَى أَنْ يُعْطِيَهُ، قَالَ أَبُو الدَّحْدَاحِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنِ ابْتَعْتُ هَذَا الْعَذْقَ، وَأَعْطَيْتُهُ هَذَا الْيَتِيمَ، أَلِي مِثْلُهُ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَانْطَلَقَ أَبُو الدَّحْدَاحَةِ حَتَّى أَتَى أَبَا لُبَابَةَ، فَقَالَ: يَا أَبَا لُبَابَةَ، أَبْتَاعُ مِنْكَ هَذَا الْعَذْقَ بِحَدِيقَتِي هَذِهِ وَكَانَتْ لَهُ حَدِيقَةٌ مِنْ نَخْلٍ فَقَالَ: نَعَمْ فَابْتَاعَ أَبُو الدَّحْدَاحِ الْعَذْقَ بِحَدِيقَةٍ مِنْ نَخْلٍ، فَأَعْطَاهُ الْيَتِيمَ، فَمَا لَبِثَ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ يَوْمَ أُحُدٍ، فَخَرَجَ أَبُو الدَّحْدَاحَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَاتَلَ الْكُفَّارَ، فَقُتِلَ شَهِيدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: رُبَّ عَذْقٍ مُذَلَّلٍ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ "
٦٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَاضِي عُكْبَرَاءَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحُنَيْنِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلَاءَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «خَيْرُ بُيُوتِكُمْ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ مُكْرَمٌ»
1 / 217