129

مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها

محقق

أيمن عبد الجابر البحيري

الناشر

دار الآفاق العربية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

القاهرة

بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا أَقْسَمَ عَلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ أَنْ يَبَرَّ قَسَمَهُ
٤٨٠ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄ قَالَ: " إِذَا أَقْسَمَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ فَلْيَبَرَّهُ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ قَالَ: فَلْيُكَفِّرِ الَّذِي أَقْسَمَ عَنْ يَمِينِهِ "
٤٨١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ، ﵁ قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ جِئْتُ بِأَبِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْ لِأَبِي نَصِيبًا فِي الْهِجْرَةِ قَالَ: إِنَّهُ لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ قَالَ: فَانْطَلَقَ مُدِلًّا، فَدَخَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ ﵁، فَخَرَجَ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْتُ فُلَانًا الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَإِنَّهُ جَاءَ بِأَبِيهِ لِتُبَايِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ قَالَ: «إِنَّهُ لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ» قَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَدَّ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ، وَقَالَ: «أَبْرَرْتُ عَمِّي، وَلَا هِجْرَةَ»
٤٨٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنِ الْبَرَاءِ، ﵁ قَالَ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ»

1 / 162