109مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقهامحمد بن جعفر الخرائطي - ٣٢٧ هجريمحققأيمن عبد الجابر البحيريالناشردار الآفاق العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ ممكان النشرالقاهرةتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٤٠٩ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: قَالَ دَاوُدُ ﵇: «يَا مَعْشَرَ الْأَبْنَاءِ، تَعَالَوْا حَتَّى أُعَلِّمَكُمْ خَشْيَةَ اللَّهِ، أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْكُمْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا وَيَرَى الْأَيَّامَ الصَّالِحَةَ؛ فَلْيَحْفَظْ عَيْنَيْهِ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى سُوءٍ، وَلِسَانَهُ أَنْ يَنْطِقَ بِالْإِفْكِ»٤١٠ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: عَتَبَ سَعْدٌ عَلَى ابْنِهِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، فَمَشَى إِلَيْهِ بِرِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَكَلَّمُوهُ فِيهِ، فَتَكَلَّمَ عُمَرُ فَأَبْلَغَ، فَقَالَ سَعْدٌ: مَا كُنْتَ قَطُّ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْكَ الْآنَ قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا»٤١١ - سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ، يُنْشِدُ:[البحر الطويل]وَمَنْ لَا يَكُفَّ الْجَهْلَ عَمَّنْ يُجِلُّهُ ... فَسَوْفَ يَكُفُّ الْجَهْلَ عَمَّنْ يُوَاثِبُهْفَيَغْلِبُهُ بِالْجَهْلِ مَنْ كَانَ جَاهِلًا ... وَيَغْلِبُهُ بِالصَّمْتِ مَنْ لَا يُجَاوِبُهْ"1 / 139نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي