85مجموعة القصائد الزهدياتعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالناشرمطابع الخالد للأوفسيتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩ هـمكان النشرالرياضتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-فإني رأيتُ الْجَهْلَ يُزْرِي بأَهْلِهِ ... وذو العِلْمِ في الأَقْوامِ يَرْفَعُه العِلْمُيُعَدُّ كَبيرَ القَوْمِ وهو صغيرُهُمْ ... ويَنْفذُ منهُ فيهِمْ القولُ والحُكْمُوأيُّ رَجاءٍ في امرئٍ شابَ رأَسُهُ ... وَأَفْنَى سِنِيهِ وَهُوَ مُسْتَعْجِمٌ فَدْمُيَرُوْحُ وَيَغْدُو الدّهْرَ صاحِبُ بِطْنَةٍ ... تَرَكَّبَ في أَحْضانِهَا اللّحْمُ والشَّحْمُإذا سُئِلَ المِسْكِينُ عَنْ أمْرِ دِيْنِهِ ... بَدَتْ رُخَضَاءُ العَيِّ في وَجْهِهِ تَسْمُووَهْلْ أَبصَرَتْ عَيْنَاك أقْبَحَ مَنْظَرًا ... مِنْ أشْيَب لا عِلْمٌ لَدَيْهِ وَلاَ حُكْمُهِيَ السَّوْأةُ السَّوْءَاءُ فاحذرْ شَمَاتَها ... فأوَّلُهَا خِزْيٌ وآخِرُهَا ذَمُّفَخَالِطْ رُوَاةَ العِلْمِ واصْحَبْ خِيارَهُمْ ... فَصُحْبَتُهُمْ زَيْنٌ وَخِلْطَتُهُمْ غُنْمُوَلاَ تَعْدُوَنَّ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ فَإنَهُمْ ... نُجُومٌ إذا مَا غابَ نَجْمٌ بَدَا نَجْمُفَواللهِ لَوْلاَ العِلْمُ مَا اتَّضَحَ الْهُدَى ... وَلاَ لاَحَ مِنْ غَيْبِ الأُّموْرِ لَنَا رَسْمُانْتَهَى1 / 87نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي