61مجموعة القصائد الزهدياتعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالناشرمطابع الخالد للأوفسيتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩ هـمكان النشرالرياضتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وَكَمْ كاعِبٍ حَسْناءَ تكشِفُ خِدْرَهَا ... فَيُسْفِرُ عَنْ وَجْهٍ بهِ يَبْرأْ السُّقْمُفتِلْكَ التي تَهْوَى ظَفِرْتَ بِوَصْلِهَا ... لقد طالَ ما في حُبِّها نَحَلَ الجِسْمُ ...فعانِقْ وَقَبِّلْ وارْتَشِفْ مِنْ رُضَابِها ... فعَدْلُك عن وَصْلِ الحَبْيبِ هو الظُلْمُفجالِسْ رُواةَ العِلْم واسْمَعْ كلامَهُمْ ... فكمْ كَلِمٍ مِنْهُمْ بهِ يَبْرأُ الكَلْمُوإن أَمَرُوا فاسْمَعْ لَهُمْ وأَطِعْ فهُمْ ... أُولوا الأمْرِ لا مَنْ شأْنُهُ الفَتْكُ والظُلْمُمَجَالِسُهُمْ مِثْلُ الرّياضِ أَنِيْقَةٌ ... لقد طَابَ مِنها اللَّونُ والرِّيُح والطَّعْمُأَتْعتَاضُ عن تِلْكَ الرِّيَاضِ وَطِيْبِها ... مَجالِسَ دُنيا حَشْوُهَا الزُّورُ والإِثْمُفما هِيَ إِلاَّ كَالمَزَابلِ مَوْضِعًا ... لِكُلِّ أذَىً لا يُستطاعُ له شَمُّفَدُرْ حَوْلَ قالَ اللهُ قالَ رسولُهُ ... وأصحابُه أيضًا فهَذَا هو العِلْمُوما العِلْمُ آراءُ الرِّجالِ وظنُّهُمْ ... ألمْ تَدرِ أنَّ الظنَّ مِنْ بَعْضِهِ الإِثْمُوَكُنْ تابِعًَا خَيْرَ القُرُونِ مُمَسِّكًا ... بآثارِهِمْ في الدِّينِ هذا هُوَ الحَزْمُ1 / 63نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي