407مجموعة القصائد الزهدياتعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالناشرمطابع الخالد للأوفسيتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩ هـمكان النشرالرياضتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-أفْنَاهُمُ مَنْ لَيْسَ يَفْنى مُلْكُهُ ... ذُو البَطْشةِ الكُبْرَى إذَا أَخَذَ القُرَىفاصْرِفْ عن الدنيا طماعَكَ إنما ... مِيْعَادُهَا أبَدًا حَدِيْثٌ يُفَترى ...وصِلَ السُّرَى عنها فما يُنْجِيْكَ مِنْ ... آفاتِها إلاَّ مُواصَلةُ السُّرَىانْتَهَىآخر:نَادِ القُصورَ التي أقوَتْ مَعالِمُها .. أيْنَ الجسُومُ التي طابَتْ مَطَاعِمُهَاأيْنَ المُلُوكُ وأبْنَاءُ الملوك ومَن ... أَلْهاهُ ناضِرُ دُنياهُ وناعِمُهاأينَ الأُسودُ التي كانَتْ تُحاذِرُهَا ... أُسْدُ العَرِينِ ومِن خَوفٍ تُسالِمُهَاأيْنَ الجُيوشُ التي كانَتْ لَو اعْتَرضَتْ ... لَهَا العُقَابُ لخانَتْها قَوادِمُهَاأينَ الحِجَابُ ومَن كان الحِجَابُ لَهُ ... وأيْنَ رُتْبتُهُ الكبرىَ وخادِمُهاأينَ الذين لهَوْا عَمَّا لهُ خُلِقُوا ... كَمَا لَهَتْ في مَرَاعِيهَا سَوائِمُهَاأينَ البيُوتُ التي مِن عَسْجدٍ نُسجَتْ ... هَلُ الدنَانيرُ أغنَتْ أمْ دَرَاهِمُهَاأَينَ الأسِرَّةُ تَعْلوها ضَراغِمِها ... هَلِ الأسِرَّةُ أغْنَتْ أمْ ضَرَاغِمُهَاهذِي المعَاقِلُ كانَت قَبلُ عَاصِمَةً ... ولا يَرَى عِصَمَ المغرورِ عاصِمُهاأينَ العُيونُ التي نامَتْ فما انَتَبَهَتْ ... وَاهًا لها نَوْمَةً ما هَبَّ نائِمُهَاانْتَهَىآخر:هذه أبيات في ذكر وفاة رسول الله ﷺ وذكر الشباب والمشيب:لاحَ المشيبُ بعَارِضَيْكَ كَما تَرى .. وعَلَى المشيبِ بأُمِ رأسِك كَوْثَراومضَى الشبابُ بجنسهِ مُتَصَرِمًا ... بَعْدَ الشباب تراه أخضرَ أَغْبَرَاوالشيبُ في رأسِ الفَتَى لِوَقَارِه ... فإذا تَعَلاهُ المشيبُ تَوقَّرَاوبلوغُه لِلأَربعينَ أشُدُهُ ... والشيبُ يا هذا تَراهُ تَكَاثرَافإذا انتهى الستُون حانَ حَصَادُهُ ... كالزرعِ عنْدَ حَصَادِ ذلكَ أصْفرَاإنَّ النبيّ محمدًا ورسوله ... صلى عليه اللهُ مَعَ كل الورى1 / 409نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي