358

مجموعة القصائد الزهديات

الناشر

مطابع الخالد للأوفسيت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٩ هـ

مكان النشر

الرياض

آخر:
حَمَدْتُ الّذي أغْنَى وَأَقْنَى وَعَلَّمَا .. وَصَيَّرَ شُكْرَ العَبْدِ لِلخَيْرِ سُلَّمَا
وأُهدِي صَلاَةً تَسْتَمِرَّ عَلَى الرّضَا ... وَأَصْحَابِهِ والآل جَمْعًَا مُسَلَّمَا
أَعَادَ لَنَا في الْوَحْي والسَّنَنِ الَّتِي ... أَتَانَا بِهَا نَحْوَ الرَّشَادِ وعَلَّمَا
أَزَالَ بِهَا الأَغْلاَف عَنْ قَلْبِ حَائِرٍ ... وَفَتَّحَ آذانًا أُصِمَّتْ وَأَحْكَمَا
فيا أَيُّهَا البَاغِي استنَارَةَ عَقْلِهِ ... تَدَبَّرْ كِلاَ الوَحْيَينِ وانْقَدْ وَسَلِّمَا
فَعُنْوانُ إسْعَادِ الفَتَى في حَيَاتِهِ ... مَعَ اللهِ إقبالًا عليهِ مُعَظِّمَا
وَفَاقِدُ ذَا لا شَكَّ قَدْ مَاتَ قَلْبُهُ ... أَو اعْتَلَّ بالأمْراضِ كالرِّينِ والعَمَا
وآيةً سُقْمٍ في الجَوَارِحِ مَنْعُهَا ... مَنَافِعَهَا أو نَقْصُ ذَلكَ مِثْلَمَا
وَصِحتُها تَدرِي بِإتْيَان نَفْعِهَا ... كنُطْقِ وَبَطْشٍ وَالتَّصَرُّفِ والنَّمَا
وَعَيْنُ امْتِرِاضِ القَلبِ فقدُ الذي لَهُ ... أُرِيْدَ مِن الأخْلاصِ والحُبِّ فاعْلَمَا
وَمَعْرِفَةٌ والشَّوْقُ إِليه إنابَةً ... بِإيْثَارِه دُونَ المَحبَّاتِ فَاحْكمَا

1 / 360

مجموعة القصائد الزهديات | أصول