255مجموعة القصائد الزهدياتعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالناشرمطابع الخالد للأوفسيتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩ هـمكان النشرالرياضتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وَكُنْ شَاكرًا لله قَلْبًا وَقَالبًا ... عَلى فَضْلِهِ إنَّ المَزِيْدَ مَعَ الشُّكْرِتَوَكَّلْ عَلى مَوْلاَكَ وَارْضَ بِحُكْمِهِ ... وَكُنْ مُخْلصًا لله في السِّرِّ والجَهْرِقنُوعًا بِمَا أَعْطَاكَ مُسْتَغْنِيًّا بهِ ... لَهُ حَامدًا في حَالَيْ العُسْر وَاليُسْرِوَكُنْ باذلًا للْفَضْلِ سَمْحًا وَلاَ تَخَفْ ... مِنْ اللهِ إِقْتَارًا ولا تَخْشَ مِنْ فَقْرِوَإيَّاكَ والدُّنْيَا فإنَّ حَلاَلهَا ... حِسَابٌ وفي مَحْظُوْرِهَا الهَتْكُ لِلسِّرِّ ...وَلاَ تَكُ عَيّابًا وَلاَ تكُ حَاسدًا ... وَلاَ تَكُ ذا غِشّ وَلاَ تَكُ ذا غَدْرِوَلاَ تطْلُبنَّ الجَاهَ يا صَاحِ إنَّهُ ... شَهِيٌّ وفيْه السُّمُّ مِنْ حَيْثُ لا تَدْرِيْوَإيَّاكَ وَالأطْمَاعَ إِنَّ قَريْنَها ... ذَلِيْلٌ خَسِيْسُ القَصْدِ مُتَّضعُ القَدْرِوَإنْ رُمْتَ أَمْرًا فاسْأَلِ اللهَ إنَّهُ ... هُوَ المُفْضِلُ الوَهَّابُ لِلْخَيْرِ وَالوَفْرِوَأُوْصِيْكَ بِالخَمْسِ التِي هُنَّ يا أخِيْ ... عِمَادٌ لدِيْنِ الله وَاسطَةُ الأَمْرِوَحَافظْ عَلَيْهَا بِالجماعَةِ دَائمًا ... وَوَاظبْ عليْهَا في العِشَاءِ وفي الفَجْرِ1 / 257نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي