223مجموعة القصائد الزهدياتعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالناشرمطابع الخالد للأوفسيتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩ هـمكان النشرالرياضتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-فَظَلَّتْ تُحَاكِي الطَّيْرَ في ظُلْمَةِ الدُجَى ... وإنْ لاَحَ ضَوْءُ الصُّبْحِ لِلْعِشِ تَهْرَبُوَخَتْمُ نِظَامِي بالصلاةِ مُسَلِّمًا ... مَدَى الدَّهْر مَا دَامَتْ مَعَدٌ وَيَعْرِبُعَلَى خَاتَمِ الرُّسْلِ الكِرَامِ مُحَمَّدٍ ... بِهِ طَابَ خَتْمُ الأَنْبِيَاءِ وطُيِبُوْاكَذَا الآلِ والصَّحْبِ الألَى بِجَهَادِهِم ... أَضَاءَ بِدِيْنِ اللهِ شَرْقٌ وَمَغْربُاللهم امْنُنْ عَلَينَا بالإقبالِ عَلَيْكَ والتَّوْفِيق وأَعِذْنَا مِن الخُذْلاَنِ.انْتَهَىلشيخنا عبد الرحمن الناصر السعدي ﵀سَعِدَ الذِيْنَ تَجَنَّبُوا سُبُلَ الرَّدَى .. وَتَيَمًّمُوْا لِمَنَازِل الرِّضْوَانِفَهُم الذِيْنَ قَدْ أَخْلَصُوْا في مَشْيِهمْ ... مُتَشَرِّعِيْنَ بِشَرْعَةِ الإِيْمَانِوَهُم الذِيْنَ بَنَوْا مَنَازِلَ سَيْرِهِمْ ... بَيْنَ الرَّجَا والخَوْفِ لِلدِّيَّانِ ...وَهُم الذِيْنَ مَلاَ الإِلهُ قُلُوْبَهُمْ ... بِوِدَادِهِ وَمَحَبَّةِ الرَّحْمَنِوَهُمْ الذِيْنَ قَدْ أَكَثَرُوْا مِن ذِكْرِهِ ... في السِّرِّ والإعلان والأَحْيَانِ1 / 225نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي