216مجموعة القصائد الزهدياتعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالناشرمطابع الخالد للأوفسيتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩ هـمكان النشرالرياضتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-أَتَيْنَا سِرَاعًا والرِّضَى عَنْه حثنَا ... نَهُشُّ إليْهِم بالتَّحِيَّةِ والثَّنَاونَهْرَعُ في إكْرَامِهِم بالوَلاَئِمِإذَا يُرْتَضَى في الدِينِ هَلْ مِن مُعْلِّم ... أفِقْ أيُها المَغْبُونُ هَلْ مِن تَنَدُمٍأَيَرْضَى بِهذَا كُلُّ أَبْسَلَ ضَيْغَمٍ ... وَقَد بَريَ المَعْصُومُ مِن كُلِّ مُسْلِمٍيُقِيْمِ بِدَارِ الكُفْر غَيرَ مُصَارِمِولا مُنْكِرٍ أَقْوَالَهم يَا ذَوي الهُدى ... ولا مُبْغِضٍ أَفْعَالَ مَن ضَلَّ واعْتَدَىولا آمرٌٍ بالعُرْفِ مِن بَيْنِهِم غَدَا ... ولا مُظهِرٍ لِلدِّيْنِ بَيْنَ ذَوِي الرَّدَىفَهَلْ كَانَ مِنَّا هَجْرُ أَهْلِ الجَرَائِمِوَهَلْ كَانَ في ذَاتِ المُهَيْمِنِ وُدُّنَا ... وهَلْ نَحْنُ قَاتَلْنَا الذِي عَنْهُ صَدَّنَاوَهَلْ نَحْنُ أَبْعَدَنَا غَدَا والذي دَنَا ... ولكِنَّمَا العَقْلُ المَعِيْشِيُ عِنْدَنَامُسَالَمَةُ العَاصِيْنَ مِنَ كُلِّ آثِمِ ...أَيَا وَحْشَةً مِن بَيْنِ تِلْكَ المَنَازِلِ ... ويَا وَصْمَةً لِلدِيْنِ مِنْ كُلِّ نَازِلِ1 / 218نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي