185مجموعة القصائد الزهدياتعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالناشرمطابع الخالد للأوفسيتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩ هـمكان النشرالرياضتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وَلَوْ كَانَ ذَا كُفْرٍ وَأَوْجَبَ طَوْعَهُ ... سِوَى في حَرَامٍ أَوْ لأَمْرٍ مُؤَكَّدِكَتَطْلاَبِ عِلْمٍ لاَ يَضُرُّهُما بِهِ ... وَتَطْلِيْقِ زَوْجَاتٍ بِرْأٍي مُجَرَّدِوَأَحْسِنْ إلَى أَصْحَابِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ ... فَهَذَا بَقَايَا بِرِّهِ الْمُتَعَوَّدِوَيُكْرَهُ فِي الْحَمَّامِ كُلُّ قِرَاءَةٍ ... وَذِكْرُ لِسَانٍ وَالسَّلَامُ لِمُبْتَدِيوَغَيِّرْ بِغَيْرِ الْأَسْوَدِ الشَّيْبَ وأبقه ... وَلِلْقَزَعِ اكْرَهْ ثُمَّ تَدْلِيسَ نهدوَيُشْرَعُ إِيْكَاءِ السِقَا وَغِطَا الإِنَا ... وَإيْجَافُ أَبْوَابٍ وَطَفْءُ لمُِوَقَّدِوَتَقْلِيْمُ أَظْفَارٍ وَنَتْفٌ لإِبْطِهِ ... وَحَلْقًا وَلِلتَّنْوِيْرِ لِلْعَانَةِ اقْصدِوَيَحْسُنُ خَفْضُ الصَّوتِ مِن عَاطِسٍ وأَنْ ... يُغَطِّيَ وَجْهًا لاسْتِتَارٍ مِن الرَّدِيوَيَحْمَدُ جَهْرًا وَلْيُشَمِّتْهُ سَامِعٌ ... لِتَحْمِيْدِهِ وليُبْدِ رَدَّ المُعَوَّدِوَقُلْ لِلْفَتَى عُوْفِيْتَ بَعْدَ ثَلاَثَةٍ ... وَلِلطّفْلِ بُوْرِكْ فِيْكَ وَأْمُرهُ يَحْمَدِوَغَطِّ فَمًا وَاكْظِمْ تُصِبْ فِي تَثَاؤُبٍ ... فَذَلِكَ مَسْنُونٌ لِأَمْرِ الْمُرَشَّدِ ...1 / 187نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي