117المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديثأبو موسى المديني - ٥٨١ هجريمحققعبد الكريم العزباويالإصدارالأولىتصانيفغريب الحديثغريب القرآن•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤- (١ في الحديث: "فأَزَم القَوم".كذا رَواه بَعضُهم: أي أمسكوا، والمحفوظ: أَرمَّ ١): أي سَكتُوا.- وفي الحديث: "اشتَدِّى أزمةُ تَنْفَرِجى".الأَزْمَةُ: السَّنَة الجَدْبة، وأصلُه الِإمساكُ وضَمُّ (٢) الفَمِ. يقال: إن الشِّدَّة إذا تَتابَعَت (٣) انفرَجَت، (٤ وإذا تَقيَّظت انقَضَت ٤) وإذا جَلَّت تَجَلَّت، وإذا تَوالَت تَولَّت.وذَكَر بَعضُ الجاهِلِين: أَنَّ أَزمةَ اسمُ امرأَةٍ، أَخذَها الطَّلْقُ فَقِيل لها: اصْبِرى وتَشَدَّدِى تَنْفَرِجى عن قَرِيبٍ، وهَذا باطِلٌ لا أَصلَ له.(أزى) - (١ في قِصَّة موسَى ﵊ "أنَّه وَقَف بإزاءِ الحَوضِ" (٥).وهو مَصَبُّ الدَّلْو، وناقَةٌ أَزيَةٌ، إذا لم تَشْرَب إلَّا منه ١).* * *(١ - ١) سقط من ب، جـ.(٢) ب، جـ: "وصمت الفم".(٣) ب، جـ: "تضايقت".(٤ - ٤) إضافة عن ب، جـ.(٥) انظر غريب الخطابى ١/ ٨١، ٩١.1 / 66نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي