192المجموع اللفيفابن هبة الله - ٥١٥ هجريالناشردار الغرب الإسلامي، بيروتالإصدارالأولى، 1425 هـتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالمكتوبات والمواعظ والنصائحالشعرالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤فقلت له: فكيف كان هذا؟ فقال: إني ضربت جارية لي أحبها البارحة، فأشرقت، فحلفت أن أقطع يدي، فاستفتيت، فقيل لي بالفصد.من إنشاد أبي علي: [75 ظ] [المديد]والذي يعطيني الأملا ... ما ابتعت نفسي بكم بدلاولقد أصبحت في شغل ... ولقد أمسيت لي شغلافدعي سوء الظنون بنا ... فلقد صيرتني مثلايوم أجفوكم وأقطعكم ... فرأيت الموت بي نزلاوأنشد: [البسيط]إنا من الدرب أقبلنا نؤمكم ... أنضاء شوق على أنضاء أسفارلا يد للصب أن تبدو صبابته ... إذا تبدل غير الدار بالداروأنشد: [المتقارب]عتبت علي ولا ذنب لي ... وللذنب كان ولا شك لكتخوفت لومي فبادرتني ... إلى اللوم من قبل أن يأخذكآخر:الذنب للأيام ليس لمن ... تجوز عليه ذنبلا خير في طول الحياة لمن ... يحب ولا يحبللمنتصر بالله [1] ، وهو محمد بن جعفر المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد: [الطويل ]متى ترفع الأيام من قد وضعنه ... وينقاد لي دهر علي جموحصفحة ٢١٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي