159المجموع اللفيفابن هبة الله - ٥١٥ هجريالناشردار الغرب الإسلامي، بيروتالإصدارالأولى، 1425 هـتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالمكتوبات والمواعظ والنصائحالشعرالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤لقد ضل حلمي في خليدة إنني ... سأعتب قومي بعدها وأتوبفأقسم بالرحمن أن قد ظلمتها ... وجرت عليها والهجاء كذوب [1]ومعنى قولها رهوى، لأن المخبل يقول لأخيها: [2] [الطويل]وأنكحت هزالا خليدة بعدها ... زعمت برأس العين أنك قاتله [3]فأنكحته رهوى كأن عجانها ... مشق إهاب أوسع السلخ ناجله [4]يلاعبها فوق الفراش وجاركم ... بذي شبرمان لم تزيل مفاصله [5][في فضائل الإمام علي]عن أنس قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي صلوات الله عليه، فقال: (أنا وهذا حجة الله على خلقه) [6] .عن أم عطية قالت: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا في سرية، فسمعته يقول:(اللهم لا تمتني حتى تريني عليا) [7][أعرابي يصف رجلا]الأصمعي قال: وصف أعرابي رجلا فقال: هو والله مضغة، من ذاقها لفظها، وجمرة من مسها كرهها، على أنه مع هذا عذب في أفواه الأصدقاء لين للاولياء.صفحة ١٨٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي