124المجموع اللفيفابن هبة الله - ٥١٥ هجريالناشردار الغرب الإسلامي، بيروتالإصدارالأولى، 1425 هـتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالمكتوبات والمواعظ والنصائحالشعرالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤رعوا من المجد أكنافا إلى أجل ... حتى إذا بلغت أظماؤها وردواكانت لهم همم فرقن بينهم ... إذا الرعاديد عن أمثالها قعدوابذل الجميل وتفريج الجليل وإع ... طاء الجزيل الذي لم يعطه أحدقال أبو بكر بن الأنباري، في قوله عز وجل: (وأعتدت لهن متكأ)[1] ، خمسة أقوال، أولها الطعام، قال الشاعر: [50 و] [الخفيف]فظللنا بنعمة واتكأنا ... وشربنا الحلال من قللهأي ظللنا فأكلنا وشربنا، والثاني: المتكأ المجلي، والثالتث: النمارق، والرابع: أنه المتك [2] قاله الفراء [3] ، وهو الأترج، قال الشاعر: [الخفيف]نشرب الإثم بالصواع جهارا ... وترى المتك بيننا مستعارا [4]والخامس: أنه الزماورد [5] ، وهو الذي تسميه العامة البزماورد.[ابن المعتز وعلي بن أبي طالب]قال الصولي: [6] قلت لعبد الله بن المعتز [7] : قد أكثر الناس عليك فيصفحة ١٤٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي