رواه الإمام أحمد وسماه في مكان آخر سعيدًا (١)، وذكر له هذا الحديث، بإسناده، والله (٢) أعلم. وفي إسناده منير (٣) بن
= وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٤/ ٢/ ٦٤، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" ٤/ ٢١٠٩ من طريق أنس بن عياض. حدثنا الحارث بن عبد الرحمن، بالإسناد السابق.
وهو إسناد ضعيف، عبد الله والد منير قال البخاري في الكبير ٥/ ٢٣٦: "عن سعيد بن أبي ذباب" لم يصح". وأورد قولَ البخاري: العقيليُّ في الضعفاء ٢/ ٣٢٠، والذهبي في الميزان ٢/ ٥٢٨، وابن حجر في لسان الميزان ٣/ ٣٨٠ وأضاف أن العقيلي ذكره في الضعفاء.
وأما ابنه منير فقد ترجمه البخاري في الكبير ٨/ ٢٠ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥١٤.
وقال الذهبي في الميزان ٤/ ١٩٣: "ضعفه الأزدي، وفيه جهالة".
وقال ابن عبد البر: "إسناده مجهول" وقال ابن حجر في "لسان الميزان" ٦/ ١٠٣: "وقال علي بن المديني: لا نعلم منيرًا إلا في هذا الحديث، وهو محمود". فمثله لا يتدنى حديثه عن مرتبة الحسن. والحارث بن عبد الرحمن فصلنا القول فيه عند الحديث (٢١٠٤) في موارد الظمآن.