= وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، غير أن الشيخين لم يخرجا عمران القطان وليس لهما حجة في تركه، فإنه مستقيم الحديث" ثم ذكر حديث أبي هريرة شاهدًا لهذا الحديث. ووافقه الذهبي فقال: "صحيح، ولا حجة لهما في ترك عمران".
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" ٢/ ١٤٧ برقم (١٩٣٧): "سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عاصم بن عمرو الكلابي ... "
وذكر هذا الحديث ثم قال: "فقالا: هذا خطأ، إنما هو الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة أن عمر قال لأبي بكر ... القصة. قلت: الوهم مِمَّنْ هو؟. قال: من عمران". وانظر أيضًا العلل ٢/ ١٥٢ - ١٥٣ برقم (١٩٥٢).
وقال البيهقي في السنن ٧/ ٤: "وقد روى عمران بن داور القطان، عن معمر بن راشد، عن الزهري، عن أنس في قصة أبي بكر قال: وقال أبو بكر ... " وذكر هذا الحديث ثم قال: "وروينا هذه الزيادة في إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة من وجهين آخرين عن أبي هريرة ... ". وهذا مصير منه إلى صحة الحديثين.