47مجيء (أبو) في موضع نصب أو جر على الحكايةإبراهيم بن عبد الله المديهش تصانيفعلم النحو•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-ومنهم من كان يعرب الأسماء الخمسة بالحركات لا بالحروف. فقد قالوا: هذا أبُك، بضم الباء.قال الشاعر:سوى أبِك الأدنى وأن محمدًا ... علا كلَّ عالٍ يابن عم محمد. (١)وعلى هذا تكون تثنيته أبان لا أبوان، وجمعه أبوان جمعًا سالمًا.وثَمَّ رأي ثالث: أن قولك (أبو طالب) هو على سبيل الحكاية. والأعلام والكُنى تُحكَى على ما تُروَى، أو على ما يُتَلفَّظ بها.وعليه قول ابن الانباري في باب الحكاية (ص ١٥٤) من طبعة ليدن:(هل يجوز الحكاية في غير الاسم العلم والكنية؟قيل: اختلفت العرب في ذلك: فمِن العرب من يجيز الحكاية في المعارف كلها دون النكرات.قال الشاعر:سمعت الناسُ ينتجعون غيثًا ... فقلت لصيدح انتجعي بلالًا.فقال: الناس، بالرفع، كأنه يسمع قائلًا يقول: الناس ينتجعون غيثًا، فحكى الاسم مرفوعًا، كما سُمِع.ومن العرب من يجيز الحكاية في المعرفة والنكرة.(١) تصحيح البيت من الأستاذ الفاضل: فيصل المنصور - جزاه الله خيرًا ـ، وأحال إلى «التذييل والتكميل» (١/ ١٦٦).1 / 47نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي