المجازات النبوية
محقق
تحقيق وشرح : طه محمد الزيتي
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
المجازات النبوية
الشريف الرضي (ت. 406 / 1015)محقق
تحقيق وشرح : طه محمد الزيتي
249 - ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: " لا يمنعنكم من سحوركم الفجر حتى يستطير ". وفي هذا القول استعارة، والمراد حتى ينتشر ضوء الفجر، فيكون كتحليق الطائر، وكالشرر المتطاير، والفجر عندهم فجران: مستطيل، ومستطير، فأما المستطيل فهو الأول، ولا يحرم على الصائم الطعام والشراب. وأما المستطير فهو الثاني، ويحرم الشراب والطعام، ويسمى الأول ذنب السرحان لدقة خيطه وغموض سمته (1). قال الكميت بن زيد:
ولما علا شمطه (2) المضبأين * من ليلة الذنب الأشعل (3) وأطلع منه اللياح (4) الشميط * خدودا كما سلت الأنصل (5) فجعله أشعل لكثرة البياض فيه. والمضبأين: تثنية مضبأ، وهو المكان الذي يضبأ الانسان به: أي يلزمه ويلطأ فيه. واللياح:
الأبيض، ويقال: بكسر اللام وفتحها. والشميط: الكثير البياض،
صفحة ٣٢٣
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٣٨