537

مجاز القرآن

محقق

محمد فواد سزگين

الناشر

مكتبة الخانجى

الإصدار

١٣٨١ هـ

مكان النشر

القاهرة

يا رسول المليك إنّ لسانى ... راتق ما فتقت إذ أنا بور
(٣٩٠) وقال بعضهم: رجل بور ورجلان بور ورجال بور وقوم بور، وكذلك الواحدة والثنتان والجميع من المؤنثة «١» ..
«وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا» (٢١) مجازه لا يخافون ولا يخشون. وقال أبو ذؤيب:
إذا لسعته الدبر لم يرج لسعها ... وحالفها فى بيت نوب عوامل
(٣٠٩) ويروى خالفها بالخاء..
«وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا» (٢٢) أي حراما محرّما، قال المتلمّس:
حنّت إلى النّخلة القصوى فقلت لها ... حجر حرام ألا تلك الدّهاريس
(٢٣٥) وفى آية أخرى «لِذِي حِجْرٍ» (٨٩/ ٥) أي لذى عقل ولبّ، ومن الحرام سمّى حجر الكعبة «٢»، والأنثى من الخيل يقال لها حجر..
«وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ» (٢٣) مجازه وعمدنا إلى ما عملوا «٣»، قال:

(١) . - ٢- ٣ «بعضهم ... المؤنثة»: انظر ما رواه صاحب اللسان عن أبى عبيدة فى تفسيره هذا (بور) .
(٢) . - ١١ «حجر الكعبة» قال الطبري: لأنه لا يدخل إليه فى الطواف وإنما يطاف من ورائه.
(٣) . - ١٢- ١٣ «وعمدنا ... عملوا»: فى الطبري ١٩/ ٣. (١٩/ ٢) .

2 / 73