179مجلة الثقافة السوريةخليل مردم بك - ١٣٧٩ هجريتصانيفالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةالتاريخ الإسلاميعلم الاجتماعالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ستغفو عيون بعد ذا ملء جفنها ... فلا تجرأ الأمراض أن تتهدداوما الفضل إلا للأطباء إنهم ... لقد أوقعوا بالداء حتى تبدداخبيرين من أجسام من يفحصونه ... بما كان مخفيا وما كان قد بداأولئك لاحوا للحضارة أنجما ... ففي كل جو أنت تبصر فرقداتحاول أن تنكي الطبيعة جهدها ... كأن لها فيما تحاول مقصداوكانت قديما تنفذ الحكم مطلقا ... ولكنما جاء الطبيب فقيدافخفف ما يشكو المريض من الأذى ... وأخر آجالا قربن وبعداوما زال يبلي الطب عند صدامه ... بجيش من المكروب مجر تحشداوكم أسعفوا من سلة الداء ناشبا ... وكم أنقذوا من كاد يلحقه الردىوكم تعبوا يبغون تخفيف ما به ... فما ذهبت أتعابهم هذه سدىقد ابتسمت بغداد بعد عبوسها ... كما ابيض ليل بعد أن كان اسوداوهذا لعمر الحق صبح مكذب ... لمن ظن ليل الناس في الشرق سرمدانزا بلبل يشدو فغنيت مثله ... وهل كنت ترجو أن يثورا وأجمداولا فرق بين العندليب وشاعر ... تفخر يشدو للسرور كما شداكلانا نشأنا في خميلة روضة ... زهت وشربنا من أزاهيرها الندىلدى جنة أشجارها قد توا شجت ... كما خاصرت غيداء للرقص أغيداألست ترى روض الأماني مورقا ... يمد ظلالا بعد أن كان اجردازرعنا فجاء الزرع ريان ناضرا ... وسوف تراه قد أجم فاحصداتجدد هذا الدهر فانعم بخيره ... ومن حسنات الدهر أن يتجددابغداد:جميل صدقي الزهاوي3 / 5نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي