في الكلام ولا يغضب جليه ان خطب تأنى في الالقاء وان نكلم نطق بالصواب له المام بالتواريخ واخبار الامم وله قدم ثابتة في نقد افكار السياسين يكره العجب والخيلاء ويذم الممتمدحين بغير اهلهم وبالجملة فانه تامل مهذب مودب تفخر الديار بمثله حفظه الله
وردت لنا هذه القصيدة الوضاء من انشاء اللوذعي حضرة سايم بك رحمي تهنئة لحضرة دولتلو شريف باشا رئيس النظار الكرام وهي
سريت الليل اخواني عكوف ... وجبت البيد والمسرى مخوف
فرافقت الدراري سلهرات ... وللظلماء قد سدلت سدوف
وصاحبت العزائم كفلات ... بما ينتا به الصدر الهدوف
فما من مؤنس الا الاماني ... تعللني ويطربني العزيف
يقرب لي التخيا ما ارجي ... فيسعدني واونأت التنوف
وتكبر همتي عن ان تعاني ... فتصغر لي الموابق والحتوف
وحرأني على الاقدام علمي ... بعقي الامر والعزم المحيف
فملت عن الهوى لنهي نهاتي ... واكسبني النهي طبع لطيف