292مجلة التنكيت والتبكيتعبد الله النديم - ١٣١٤ هجريالناشرالهيئة المصرية العامة للكتابمكان النشرمصرتصانيفالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤- ٢٥٦ -امير من العلياء بالفضل قد دنا ... فمنها دنت عجبًا اليه قطوفهمام رقى هام المعالي باخمص ... وقد ارغمت للحاسدين انوفيجر ذبول الفخر نيهًا لدى العلى ... فتغشاه منها بالبهاء سجوفبطارفة قد لا ح يعنز تالد ... فحسبك منه تالد وطريفعهدنا المعالى فارقته وقلبها ... بشوق اليه طائر واسيفولكنها حنت لربع فهينمت ... وعادت اليه والفواد لهيفله عزم ليث في الخطوب اذا بدت ... ورأي سديد في القضاء حصيففشهب الدجى فب الخطب انوار فكره ... واقلامهُ في المشكلات سيوفلبيت العلى والمجد قد شاد كعبه ... فكل بدا يسعى لهُ ويطوفكريم براه الله من روح جوده ... فكل اليه بالثناء هتوفوما البحر في التشبيه مع فيض كفه ... اذا فاض الا نادر وطفيفيحيف على امواله حيف ظالم ... وان يقض في امر فليس يحيفنراه غدا عن كل عيب منزها ... ولكنه للمكرمات حليففمن قال ان الدهر يأتي بمثله ... فما ذاك الا جاهل وسخيفاتته العلى تسعى فطوق جيدها ... وقد زينتها من علاه شنوفرعى الله قطرًا ساده في وزارة ... فبات وطرف الدهر عنه كفيفلهُ بيرق في دولة المجد خافق ... من النصر قد خطت عليه حروفاذا ما انتضى يوم الوغى عزم صارم ... لدى عزمه باس الاسود ضعيففما ذاك الا الليث ان يلتق العدا ... ويوم الندى للقاصدين عطوفبقلب شديد العزم ان قام ناهضا ... تنام من الدهر الغدور صروفلديه رقاب الاسد ذلت مهابه ... وعزت به جيرانه وضيوفالى الصحب منه والمحبين نعمة ... وللخصم منه نقمة وحتوفاديب اريب كامل الفضل ماجد ... عنيف لطيف بالعباد رؤفتقي زكي المعي مهذب ... كريم سليم قلبه وحنيفاذا ما انجلى للشمس كاروض خلقه ... عراها حياء في السماء كسوفسما مجده يعلو فطالع سعده ... لدى الحمد مقرون به ولفيفهنيئًا اخا العليا بجيش مظفر ... الوف ومن فوق الالوف الوفاذا ما تناديها بادنى اشارة ... تجيب الندا منها لديك صفوف1 / 290نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي