لقد استدعى المسؤولون الشَّيخين: شيخَنا الشيخ محمَّد الأمين الشنقيطي، والشَّيخ عبد الرحمن الإفريقي رحمة اللَّه على الجميع، استُدْعيا للتَّدريس بالمعاهد والكليات، وأُنزلا بدار الضيافة، واستقبلهما المسؤولون بحفاوةٍ وتكريم.
وحدَّثني شيخي: أَنَّ يومًا من الأيام حضرتْ جماعةٌ من الأساتذة المصريين للسَّلام عليهما، ودارَ بحثٌ في المنطق بين هؤلاء وفضيلة الشَّيخ محمَّد الأمين يسألونه عن الفصل بالنسبة للإنسان؛ فكان يقول:
إذا قلنا: "الإنسان حيوان"، شاركه في هذا التعريف كلُّ حيوان.
وإذا قلنا: هو حيوان منتصبُ القامة يمشي على قدمين عاري الجسد، كان بإمكان صاحب سفسطة أَنْ يأخذَ دجاجًا، وينتف ريشَهُ حتَّى يكون عاري الجسد، ويقول: هذا منتصبُ القامة يمشي على قدمين، وإذا قلنا: هو الحيوان الضاحك، شاركه القرد في ذلك، لكن إذا قلنا: هو الحيوان الناطق، اختصَّ
1 / 50
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩