- ((من)) المذكورة في الآية، فمعناها أحسن وأنعم، وقيل: أوسع في العطاء وأعظم، وقيل: ابتدأ بالنوال قبل السؤال وأكرم.
و((من)) في غير هذا الموضع لها وجوه، منها: اعتداد المعطي بصنيعته على المعطى تقريعا له، وبه فسر قول الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى}.
ومنها: الطل الحلو، المشار إليه في قوله تعالى: {وأنزلنا عليكم المن والسلوى}.
ومنها: المن: القطع والهدم، ومنه قوله تعالى: {فلهم أجر غير ممنون} فسره جماعة بأنه غير مقطوع.
- وكذلك قوله تعالى: {إذ بعث} ف ((بعث)): لها وجوه، منها: بمعنى أرسل، وبمعنى: أيقظ، قال الله عز وجل: {وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم} أي: أيقظناهم، والبعث: النشور من القبور، ومنه قوله تعالى: {والموتى يبعثهم الله}.
- وكذلك قوله تعالى: {من أنفسهم} فالنفس تطلق ويراد بها أمور.
- وكذلك: الآيات، والتزكية، والكتاب، والحكمة، كل له عدة وجوه في كلام العرب.
صفحة ٢٧٦
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)