وجاء هذا الاسم أيضا فيما رويناه في ((مسند الإمام أحمد)) و((سنن)) النسائي وابن ماجه، وهذا لفظه: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، المنان، بديع السماوات والأرض، ذا الجلال والإكرام. فقال: ((لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب)).
وقوله تعالى {لقد من}: يدل على أن المن حصل في زمن ماض، لكنه مستمر، كما أشير إليه بلفظ يدل على الحال في قوله تعالى: {بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان} فهذا لفظه لفظ الحال.
والمن أيضا: اعتداد المعطي بصنيعته على من أعطاه، فيمن بعطيته عليه تقريعا له ، وهو المذكور في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى}.
والمن أيضا: الطل الحلو الذي ينزل على الأشجار والأحجار، فيكون كالصمغ يجتنى منه ويؤكل، وهو المشار إليه بقوله تعالى:
صفحة ٢٤٦
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)