11مائية العقل ومعناه واختلاف الناس فيهالحارث المحاسبي - ٢٤٣ هجريمحققحسين القوتليالناشردار الكنديالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٩٨مكان النشردار الفكر - بيروتتصانيفالفلسفة الإسلاميةالأشاعرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨قَوْله ﴿يعلمُونَ ظَاهرا من الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ فَذكر الخراز والخياط وَنَحْوهمَا فَأخْبر الله تَعَالَى أَنهم يعْقلُونَ أَمر دنياهم وَلَو تدبروا وَتركُوا التَّقْلِيد والإعجاب بالآراء لعقلوا أَمر آخرتهم كَمَا عقلوا أَمر دنياهم حِين عنوا بِطَلَب مَنَافِعهَا فِي العواقب وَدفع مضارها فِي العواقبفَهَذِهِ أَربع فرقفرقة عقلت عَن الله تَعَالَى عظم قدره وَقدرته وَمَا وعد وتوعد فأطاعت وخشعتوَفرْقَة عقلت الْبَيَان ثمَّ جحدت كبرا وعنادا لطلب الدُّنْيَا كَمَا وصف عَن إِبْلِيس أَنه تكبر وعاند كبرا وَهُوَ مَعَ ذَلِك يَقُول ﴿فبعزتك لأغوينهم أَجْمَعِينَ﴾ وَوصف الْيَهُود ١٠٨ فَقَالَ ﴿ليكتمون الْحق وهم يعلمُونَ﴾وَقَالَ ﴿وجحدوا بهَا واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا﴾وَقَالَ ﴿يعلمُونَ أَنه منزل من رَبك بِالْحَقِّ﴾1 / 215نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي