تعميق الانتماء الوطني لدى المواطن السعودي بشكل عام والشباب بشكل خاص أصبح من أهم المتطلبات اللازمة للمحافظة على نعمة الأمن والاستقرار التي نعيشها، والواقع أن الانتماء الوطني هو صمام الأمان بإذن الله ضد كل ما من شأنه تعكير نعمة الأمن والاستقرار في بلادنا.
وتحقيق هذا المطلب العظيم يقع على عاتق مؤسساتنا التربوية والإعلامية، وهذه المؤسسات قادرة ومؤهلة للقيام بهذا الواجب الوطني الكبير، فلدينا سياسة تعليمية محكمة تتمثل في وثيقة التعليم الصادرة عن اللجنة العليا لسياسة التعليم عام ١٣٩٠ هـ، ولدينا سياسة إعلامية هادفة تتمثل في وثيقة السياسة الإعلامية في المملكة العربية السعودية.
والمتأمل في البنود الواردة في هاتين السياستين - السياسة التعليمية والسياسة الإعلامية، يجد أنهما أعدتا لإعداد مواطن صالح بل إنسان صالح إيجابي ومن إيجابياته الفعالة وقوفه في طريق الشر، وأنه لا يسمح للشر أن يعبر من جانبه لأي مخلوق.
إنسان عابد لله على المفهوم الشامل للعبادة، الذي يشمل كل الحياة، إنسان يعرف ربه ويدين له بالطاعة ويقف عند حدوده، إنسان يحس بمراقبة الله الدائمة له في كل تصرف، ولكل فكرة وكل شعور ولكل هاجسة في
1 / 109
تقديم معالي الشيخ عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري
المقدمة
المطلب الأول التمسك بتطبيق الشريعة الإسلامية والمحافظة على مقاصدها
المطلب الثاني السمع والطاعة لولي الأمر في المعروف
المطلب الثالث التزام الوسطية والاعتدال في شئون الحياة كلها
المطلب الرابع القيام بواجب النصيحة بالأسلوب الشرعي مع مراعاة التلازم
المطلب الخامس قيام المواطن السعودي بواجبه في المحافظة على الأمن
المطلب السادس قيام العلماء والمثقفين بملء الفراغ الذهني لدى بعض
المطلب السابع شكر النعم
المطلب الثامن القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ضوء
المطلب التاسع التماسك والتعاون على البر والتقوى بين المواطنين والابتعاد
المطلب العاشر قيام الأسرة السعودية بواجبها في تربية أولادها التربية
المطلب الحادي عشر سد وقت الفراغ لدى الطلاب ومحاربة انتشار البطالة
المطلب الثاني عشر تعميق الانتماء الوطني لدى المواطن السعودي وتبصيره
المطلب الثالث عشر المحافظة على طهر مجتمعنا وصيانته من انتشار الأخلاق
المطلب الرابع عشر التحلي بمقومات المواطنة الصالحة في ضوء تعاليم
المطلب الخامس عشر صيانة عقول شبابنا من آثار الغزو الفكري المدمر