ومن أهم الضمانات اللازمة لاستمرار نعمة الأمن والاستقرار التي نعيشها صيانة عقول الناشئة من الغزو الفكري.
وشبابنا بحمد الله أقل شباب العالم الإسلامي تعرضا لهذا الغزو لتمسكه بتعاليم دينه وفهمه العميق لدينه الذي يحث على الاعتدال في شئون الحياة. والغزو الثقافي الفكري صورة حديثة من صور الغزو - اتجه إليها المستعمرون الخبثاء بعد أنواع الغزو التي اقترفوها وتنبهت لها الشعوب وبذلت من أجل التخلص منها كل مرتخص وغال.
وهو نوع خطير من أنواع الغزو، يستطيع فيه المستمر أن يجند لمبادئه أعوانا من أبناء الوطن نفسه، يدينون بمبادئه ويعملون لحسابه أحيانا وهم يعلمون وأحيانا دون أن يعلموا.
وليس ما نشاهده في بعض بلدان العالم النامي والعالم الإسلامي من صراعات سياسية وعسكرية، ليس إلا نتيجة الغزو الفكري والثقافي، فباسم الشعارات الجوفاء استطاع الاستعمار أن يفرق كلمة أبناء الوطن الواحد فأحلوا بأوطانهم من المصائب ما لم يستطع المستعمر نفسه أن يفعل بالقوة العسكرية العادية، بذلك تظل الشعوب النامية والضعيفة خاضعة لنفوذ القوى المعادية لها، وتظل تلك القوى الكبرى تتعاون في
1 / 135
تقديم معالي الشيخ عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري
المقدمة
المطلب الأول التمسك بتطبيق الشريعة الإسلامية والمحافظة على مقاصدها
المطلب الثاني السمع والطاعة لولي الأمر في المعروف
المطلب الثالث التزام الوسطية والاعتدال في شئون الحياة كلها
المطلب الرابع القيام بواجب النصيحة بالأسلوب الشرعي مع مراعاة التلازم
المطلب الخامس قيام المواطن السعودي بواجبه في المحافظة على الأمن
المطلب السادس قيام العلماء والمثقفين بملء الفراغ الذهني لدى بعض
المطلب السابع شكر النعم
المطلب الثامن القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ضوء
المطلب التاسع التماسك والتعاون على البر والتقوى بين المواطنين والابتعاد
المطلب العاشر قيام الأسرة السعودية بواجبها في تربية أولادها التربية
المطلب الحادي عشر سد وقت الفراغ لدى الطلاب ومحاربة انتشار البطالة
المطلب الثاني عشر تعميق الانتماء الوطني لدى المواطن السعودي وتبصيره
المطلب الثالث عشر المحافظة على طهر مجتمعنا وصيانته من انتشار الأخلاق
المطلب الرابع عشر التحلي بمقومات المواطنة الصالحة في ضوء تعاليم
المطلب الخامس عشر صيانة عقول شبابنا من آثار الغزو الفكري المدمر