وقد عد رسول الله ﷺ ضمن ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: «رجل بايع إمامه ولا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها رضي وإن لم يعطه سخط»، هل بايع من أجل وظيفة أم من أجل التخلص من ورطة أم من أجل القيام على الدين والعدل والحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
فالرياء في العبادة محرم في الإسلام.
والرياء في المعاملة محرم في الإسلام.
والإخلاص واجب للرب والعباد.
وهو أوجب ما يكون في ميادين العلم والثقافة، فالمجتمع الذي يزدان بعلماء مخلصين هو مجتمع النور والفضيلة والمعرفة الحقة، والمجتمع الذي يفتقد هؤلاء نصيبه الجراحات القاتلة من علماء فقدوا الإخلاص فضلوا وأضلوا ذويهم وبني وطنهم.
إن الحاكم المخلص يبدو من أعماله، من استقرار بلاده، من تمتعها بالأمن والأمان والرفاهية وكافة الخدمات.
فلنخلص لله جهد إيماننا ولنخلص لوطننا وأبنائه لننعم باستمرار بنعمة الأمن والاستقرار في بلادنا.
الصدق: هو فضيلة الفضائل التي يتحلى بها المواطن الصالح، ويعود نجاح الأمم في تحقيق أهدافها لما يقدمه بنوها من صادق الأعمال، والمسلم صادق يلتزم بالصدق ظاهرا وباطنا، فهو يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة، والمواطن الصالح يعلم أن الصدق من متممات الإيمان قال تعالى:
1 / 129
تقديم معالي الشيخ عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري
المقدمة
المطلب الأول التمسك بتطبيق الشريعة الإسلامية والمحافظة على مقاصدها
المطلب الثاني السمع والطاعة لولي الأمر في المعروف
المطلب الثالث التزام الوسطية والاعتدال في شئون الحياة كلها
المطلب الرابع القيام بواجب النصيحة بالأسلوب الشرعي مع مراعاة التلازم
المطلب الخامس قيام المواطن السعودي بواجبه في المحافظة على الأمن
المطلب السادس قيام العلماء والمثقفين بملء الفراغ الذهني لدى بعض
المطلب السابع شكر النعم
المطلب الثامن القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ضوء
المطلب التاسع التماسك والتعاون على البر والتقوى بين المواطنين والابتعاد
المطلب العاشر قيام الأسرة السعودية بواجبها في تربية أولادها التربية
المطلب الحادي عشر سد وقت الفراغ لدى الطلاب ومحاربة انتشار البطالة
المطلب الثاني عشر تعميق الانتماء الوطني لدى المواطن السعودي وتبصيره
المطلب الثالث عشر المحافظة على طهر مجتمعنا وصيانته من انتشار الأخلاق
المطلب الرابع عشر التحلي بمقومات المواطنة الصالحة في ضوء تعاليم
المطلب الخامس عشر صيانة عقول شبابنا من آثار الغزو الفكري المدمر