48المحاسن والأضدادالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار ومكتبة الهلالمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فجعت نسيةً وصغار قوم ... بشاتهم وأنت لها ربيبإذا كان الطباع طباع سوء ... فليس بنافع أدب الأديبوفي المثل: سمن كلبك يأكلك. وأنشد:هم سمنوا كلبًا ليأكل بعضهم ... ولو عملوا بالحزم ما سمنوا كلباوقال آخر:وإني وقيسًا كالمسمن كلبه ... فخدشه أنيابه وأظافرهويضرب المثل بسنمار، وكان بني للنعمان بن المنذر الخورنق فأعجبه وكره أن يبني لغيره مثله فرمى يه من أعلاه فمات، فقيل فيه:جزينا بني سعد بحسن بلائهم ... جزاء سنمار وما كان ذا ذنبوقال بشار:أثني عليك ولي حال تكذبني ... فيما أقول فأستحيي من الناسقد قلت إن أبا حفص لأكرم من ... يمشي فخاصمني في ذاك إفلاسيحتى إذا قيل ما أعطاك من صفد ... طأطأت من سوء حالي عندها راسيولأبي الهول:كأني إذ مدحتك يا ابن معن ... رآني الناس في رمضان أزنيفإن أك رحت عنك بغير شيء ... فلا تفرح كذلك كان ظنيوقال آخر:لحى الله قومًا أعجبتهم مدائحي ... فقالوا مقالًا في ملام وفي عتبأبا حازم تمدح. فقلت معذرًا ... هبوني امرأً جربت سيفي على كلبوقال آخر:عثمان يعلم أن الحمد ذو ثمن ... لكنه يشتهي حمدًا بمجانوالناس أكيس من أن يمدحوا رجلًا ... حتى يروا عنده آثار إحسان1 / 56نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي