283المحاسن والأضدادالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار ومكتبة الهلالمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فأجابه راشد، فقال:يا أبا جعفرٍ، سليل المعالي ... ونجيب الأخوال والأعمامإن يكن قد أتاك عني مزح ... لم يكن عن حقيقةٍ في الكلامأو أكن فيه كالذي كان يغدو ... بملامٍ عليك في اللوامإنني عالمٌ بأنك لم تأ ... ت قبيحًا ولا ارتكاب الأثامهو ذنب المدام لا ذنب خلٍ ... لم يزل حافظًا لعهد الذّمامثم ذنب العيون يابن حميدٍ ... فله الذنب بعد إست غرامقعدا في طريق أيرك حتى ... عرضاه للظن والإتهامفتغمد أخاك بالصفح فالصف ... ح دليلٌ على سجايا الكرامإنّني تائب واستغفر الّ ... هـ لما كان من شنيع الكلامما قيل في ذلك من الشعر:فما أعينٌ عشر على ساق نرجسٍ ... تضاحك عين الشمس بالمقل الصفربأحسن ممن زارني بعد هجعةٍ ... يميس هوينا في الظلام على ذعرقال: ودب رجل على قينةٍ في مجلس، فغنت:ماذا يشوش طرتي ... يا قوم في وقت السحرماذا يعالج تكتي ... ويلاه عذبني السهروقال علي بن حمزة:متورد الخدين من خجل ... متخاذل الأعضاء من كسلخاض الدجى، والشوق يحمله ... وأتاك يمشي غير منتعلما راعني إلا تدافعه ... كالغصن بين الصدر والكفلوقال عمر بن أبي ربيعة المخزومي:قالت، وأبثثتها سري وبحت به: ... «قد كنت عندي تحب السّتر، فاستتر1 / 308نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي