277المحاسن والأضدادالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار ومكتبة الهلالمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨أمير المؤمنين، وإن هذا لكائن»، قال: «أي، ورب السماء»، ثم قال:«قد زوجتك، فادخل عليها من غير أن تعلم»، فدخلت عليها، فقالت:«من أنت؟ هبلتك أمك» . فقلت: «يا سيدتي، أنا المعذب في الثلاث»، فارتحلت وأنا عديلها، فأنشأت أقول:لعمري، لقد نلت الذي كنت أرتجي ... وأصبحت لا أخشى الذي كنت أحذرفليس كمثلي اليوم كسرى وهرمزٌ ... ولا الملك النعمان مثلي، وقيصرفلم أزل معها بأحسن عيشة وغبطة.1 / 302نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي