166المحاسن والأضدادالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار ومكتبة الهلالمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨يا من أطلت تفرسي ... في وجهه وتنفسيأفديك من متدلل ... يزهو بقتل الأنفسهبني أسأت وما أسأ ... ت بلى أقول أنا المسيأحلفتني أن لا أسا ... رق نظرةً في مجلسيفنظرت نظرة عاشقٍ ... أتبعتها بتنفسيونسيت أني قد حلفت ... فما يقال لمن نسيوضربت أيضًا وغنت:عاد الحبيب إلى الرضا ... فصفحت عما قد مضىمن بعد ما لصدوده ... شمت الحسود فعرضاتعس البغيض فلم يزل ... لصدودنا متعرضاهبني أسأت وما أسأ ... ت فإن أسأت لك الرضاقال: فما أتى علي يوم أسر من ذلك اليوم.صاحبة الفرزدق: ذكروا أن الفرزدق كان مع أصحاب له فإذا هو بجارية مع مولاها، فقال لأصحابه: «هل أخجل لكم هذه»؟ قالوا: «نعم»، فقال:إن لي إيرًا خبيثًا ... لونه يحكي الكميتالو يرى في السقف صدعا ... [لأستحال] عنكبوتاأو يرى في الأرض شقّا ... لنزا حتى يموتافقالت الجارية:زوجوا هذا بألفٍ ... وأرى ذلك قوتاقبل أن ينقلب الدا ... ء فلا يأتي ويوتىفخجل الفرزدق وانصرف.صاحبة جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي، قالت:1 / 182نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي