108المحاسن والأضدادالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار ومكتبة الهلالمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال آخر:وإن اغتراب المرء من غير حاجة ... ولا فاقة يسمو لها لعجيبفحسب امريء ذلًا ولو أدرك الغنى ... ونال ثراءً، أن يقال غريبوقال آخر:إن الغريب وإن يكن في غبطة ... لمعذب وفؤاده محزونومتى يكون مع التغرب عاشقًا ... ومفارقًا يا رب كيف يكونوقال آخر:إن الغريب ذليل أينما سلكا ... لو أنه ملك كل الورى ملكاإذا تغنى حمام الأيك في غصن ... حن الغريب إلى أوطانه فبكىوقال آخر:سل الله الإياب من المغيب ... فكم قد رد مثلك من غريبوسل الحزن منك بحسن ظن ... ولا تيأس من الفرج القريبوقال آخر:تصبر ولا تعجل وقيت من الردى ... لعل إياب الظاعنين قريبفقلت وفي قلبي جوى لفراقها: ... ألا لا تصبرني فلست أجيبوقال آخر:أعاذل حبي للغريب سجية ... وكل غريب للغريب حبيبلئن قلت لم أجزع من البين إن مضوا ... لطيتهم إني إذًا لكذوببلى غبرات الشوق اضرمت الحشا ... ففاضت لها من مقلتي غروبوقال آخر:إذا اغترت الكريم رأى أمورًا ... مجللة يشيب لها الوليد1 / 120نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي