حدثني إسماعيل أبو معمر، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن زيد بن جبيرة عن داود بن الحصين، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا يبغض العرب إلا منافق)).
ورويناه في معجم الطبراني الأوسط، من رواية ثابت عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، في أثناء حديث: ((حب العرب إيمان وبغضهم كفر))، وقد تقدم في الباب الثالث.
22- وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن داود الهكاري، قال: أخبرنا إبراهيم بن علي بن أحمد الواسطي، قال: أخبرنا داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب قال: أخبرنا محمد بن عمر الأرموي، حدثنا عبد الصمد بن علي بن المأمون، أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال:
صفحة ١٠٦
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها