أخرجه الترمذي هكذا في جامعه وقال: حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي بدر شجاع بن الوليد.
19- وأخبرني به عاليا أبو عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم الخزرجي بقراءتي عليه بمنزله في دمشق قال: أخبرنا المسلم بن محمد القيسي قال: أخبرنا حنبل بن عبد الله الرصافي قال: أخبرنا هبة الله بن محمد الشيباني قال: أخبرنا الحسن بن محمد التميمي قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال:
حدثنا شجاع بن الوليد قال: ذكره قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه فذكره إلا أنه قال: ((هدانا)) بضمير الجمع.
فإن قيل: ظاهر رواية أحمد هذه أن شجاع بن الوليد لم يسمعه من قابوس، فهو منقطع.
قلت: بل قد سمعه منه.
20- كما أنبأني به الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن علي الهمداني قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف الحافظ.
صفحة ١٠٣
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها