قلت: إسناده حسن، فإن علي بن سهل أحد الحفاظ، وبشر بن معاذ، ومحمد بن عبد الرحمن بن رداد وجده رداد ذكرهم ابن حبان في الثقات، ولم أجد في عبد الرحمن جرحا ولا تعديلا، وقد لين أبو زرعة وأبو حاتم: محمد بن عبد الرحمن.
ويشهد لصحته -حديث ابن عمر وأبي هريرة- حديث واثلة بن الأسقع في صحيح مسلم.
5- أخبرني به أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري بقراءتي عليه بمنزله بدمشق، في الرحلة الأولى قال: أخبرنا المسلم بن محمد القيسي، قال: أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا الحسن بن محمد التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال:
صفحة ٧٦
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها