325

معرفة السنن والآثار

محقق

عبد المعطي أمين قلعجي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢هـ - ١٩٩١م

١٨٣٢ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ قَالَ: سَأَلْتُ قَيِّمَ بِئْرِ بُضَاعَةَ، عَنْ عُمْقِهَا قَالَ: أَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِيهَا الْمَاءُ إِلَى الْعَانَةِ، قُلْتُ فَإِذَا نَقَصَ قَالَ: دُونَ الْعَوْزَةِ "
١٨٣٣ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَقَدَّرْتُ بِئْرَ بُضَاعَةَ بِرِدَائِي مَدَدْتُهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ ذَرَعْتُ فَإِذَا عَرْضُهَا: سِتَّةُ أَذْرُعٍ.
١٨٣٤ - وَسَأَلْتُ الَّذِي فَتْحَ لِي بَابَ الْبُسْتَانِ فَأَدْخَلَنِي إِلَيْهِ، هَلْ غُيِّرَ مَاؤُهَا عَمَّا كَانَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لَا.
١٨٣٥ - وَرَأَيْتُ فِيهَا مَاءً مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ. هَذَا كُلُّهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمَاءَ كَانَ لَا يَجْرِي مِنْهَا، وَأَنَّ مَاءَهَا كَانَ مُسْتَقِرًّا فِيهَا، يَتَغَيَّرُ فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ، إِمَّا بِطُولِ الْمُكْثِ، وَإِمَّا بِمَا يَقَعُ فِيهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
١٨٣٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: بِئْرُ بُضَاعَةَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ، وَاسِعَةٌ كَانَ يُطْرَحُ فِيهَا مِنَ الْأَنْجَاسِ مَالَا يُغَيِّرُ لَهَا لَوْنًا، وَلَا طَعْمًا. وَلَا يَظْهَرُ فِيهَا رِيحٌ،
١٨٣٧ - وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مُجِيبًا: «الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ»، يَعْنِي فِي الْمَاءِ مِثْلَهَا ⦗٨١⦘
١٨٣٨ - وَاسْتُدِلَّ عَلَى ذَلِكَ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْوُلُوغِ

2 / 80