معرفة الصحابة
محقق
عادل بن يوسف العزازي
الناشر
دار الوطن للنشر
الإصدار
الأولى ١٤١٩ هـ
سنة النشر
١٩٩٨ م
مكان النشر
الرياض
وَمُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الْأَنْصَارِيُّ وُلِدَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَبَزَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي فِيهِ، سَكَنَ الْمَدِينَةَ، وَقُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
٦٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُكْرَمٍ الْبَزَّازُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا أَبُو ثَابِتٍ، مِنْ وَلَدِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَاهُ فَارَقَ جَمِيلَةَ بِنْتَ أُبَيٍّ، وَهِيَ نَسُوءٌ بِمُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، فَلَمَّا وَضَعَتْ حَلَفَتْ أَنْ لَا تُلْبِنَهُ، فَجَاءَ بِهِ ثَابِتٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي خِرْقَةٍ فَأَخْبَرَهُ بِالْقَصَّةِ فَقَالَ: «ادْنُهُ مِنِّي»، فَأَدْنَيْتُهُ مِنْهُ، فَبَزَقَ فِي فِيهِ، وَقَالَ: «اذْهَبْ بِهِ فَإِنَّ اللهَ رَازِقُهُ» فَاخْتَلَفْتُ بِهِ الْيَوْمَ الْأَوَّلَ وَالثَّانِي، فَلَقِيَتْنِي امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ تَسْأَلُ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، قُلْتُ: وَمَا تُرِيدِينَ مِنْهُ؟ أَنَا ثَابِتٌ، فَقَالَتْ: رَأَيْتُنِي فِي لَيْلَتِي هَذِهِ كَأَنِّي أُرْضِعُ ابْنًا يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَأَنَا ثَابِتٌ وَهَذَا ابْنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَأَخَذَتْهُ، وَإِنَّ ضَرْعَهَا لَيُعْصَرُ مِنَ لَبَنِهَا مِنْ ثَدْيَيْهَا "
مُحَمَّدُ بْنُ نَضْلَةَ هَاجَرَ هُوَ وَأَخُوهُ مُحْرِزٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَضْلَةُ عِدَادُهُ فِي الْأَنْصَار
1 / 182