477

المعرفة والتاريخ

محقق

أكرم ضياء العمري

الناشر

مطبعة الإرشاد

الإصدار

[الأولى للمحقق] ١٣٩٣ هـ

سنة النشر

١٩٧٤ م

مكان النشر

بغداد

فِيهِ، مَنْ رَجُلٌ تُصَادِي [١] مِنْهُ عَرَقًا- يَعْنِي الْحِدَّةَ-. تَسْأَلُنِي عَنْ عُمَرَ، كَانَ وَاللَّهِ فِي عِلْمِي قَوِيًّا نَقِيًّا قَدْ وُضِعَتْ لَهُ الْحَبَائِلُ بِكُلِّ مَرْصَدٍ فَهُوَ لَهَا حَذِرٌ مَنْ رَجُلٌ فِي سُوقِهِ عُنْفٌ. تَسْأَلُنِي عَنْ عُثْمَانَ كَانَ وَاللَّهِ فِي عِلْمِي صَوَّامًا قَوَّامًا مَنْ رَجُلٌ يُحِبُّ قَوْمَهُ، تَسْأَلُنِي عَنْ عَلِيٍّ كَانَ وَاللَّهِ فِي عِلْمِي حَلِيمًا عَلِيمًا مَا رَأَيْتُهُ يَقُولَ قولا الا أحسنه من رجل مَا اتَّكَلَ عَلَى مَوْضِعِهِ، وَلَمْ أَرَهُ أَشْرَفَ عَلَى شَيْءٍ يَقُولُ أَنَا آخِذُهُ إِلَّا أُصْرِفَ عَنْهُ. قَالَ: كُنْتُمْ تَعُدُّونَهُ مَحْدُودًا [٢] . قَالَ: أَنْتُمْ تَقُولُونَ ذَلِكَ.
حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ:
وَقُلْتُ لَهُ: مَا تِلْعَابَةٌ؟ قَالَ: فِيهِ مُضَاحَكَةٌ.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن طلحة بن إسحاق ابن يحي بْنِ طَلْحَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عِذَارُ عَامٍ وَاحِدٍ- يَعْنِي وُلِدُوا فِي عَامٍ وَاحِدٍ-.
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَحْلِفُ باللَّه لَقَدْ دَخَلَ عَلِيٌّ [٣] وَمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ.
[زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ]
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ [٤] عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ النبي ﷺ:

[١] تداري.
[٢] محروما.
[٣] الفراغ كلمة رسمها «حصر به» ولم أتبينها.
[٤] في الأصل (عيه) وفي ابن سعد ٢ ق ٢/ ١١٥ «عبيد الله» والصواب ما أثبته (تهذيب التهذيب ٢/ ٩) .

1 / 483