177معارف الإنعام وفضل الشهور والأيامابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالأذكار والأدعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَما تَخْطَفُ السَّاعَاتُ إِلاَّ عَلَى الفَتى ... تُعَافِصُهُ طَوْرًا وَطَوْرًا تُسَارِقُهْأَرَى صَاحِبَ الدُّنْيا مُقِيمًا بِجَهْلِهِ ... عَلَى ثِقَةً مِنْ صَاحِبٍ لا يُوَافِقُهْهِيَ الدَّارُ دَارٌ يُسْتَذَلُّ عَزِيزُها ... وَإِنْ كَانَ مَغْشِيًا عَلَيْهِ سُرَادِقُهْقالَ رسولُ الله ﷺ: "لا تزُولُ قَدَما امرِىءٍ حَتَّى يُسْأَلَ: عَنْ عُمُرهِ فِيما أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيما فَعَلَ فيهِ، وَعَنْ مَالِهِ فِيما فَعَلَ فِيهِ، وَمِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيما أَبْلاهُ" (١).• • •(١) رواه الترمذي (٢٤١٧) عن أبي برزة الأسلمي ﵁.1 / 181نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي