165معارف الإنعام وفضل الشهور والأيامابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالأذكار والأدعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الفصل الثّانيفي ذكر كسر شهوة الفرجعن [أسامةَ بنِ] زيدٍ: [أن] النبي ﷺ قال: "ما تَرَكْتُ بَعدِي فِتنةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ" (١).عن النبي ﷺ، قال: "ما مِنْ ذَنْبٍ -بَعدَ الشِّركِ بِالله- أَعظَمَ مِنْ نُطْفَةٍ وَضَعَها رَجُلٌ في رَحِمٍ لا يَحِلُّ لَهُ" (٢).عن النبي ﷺ، قالَ: "يا مَعشَر العُزَّابِ! مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ، فَلْيَتزوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلبَصَرِ، وَأَحصَنُ لِلفَرْجِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِع، فَعَلَيْهِ بِالصِّيَامِ" (٣).لما تلتحق الطباع إِلَى الدنيا صابية، رفضوها عن عزيمة أبية، ثنوا قلوبهم إِلَى الدار النائية، ورأوها بعين اليقين دانية، فآثر [و] ها على(١) رواه البخاري (٤٨٠٨)، ومسلم (٢٧٤١).(٢) رواه ابن أبي الدنيا، عن الهيثم بن مالك الطائي مرسلًا، كما ذكر المناوي في "فيض القدير" (٥/ ٤٧٩).(٣) رواه البخاري (٤٧٧٩)، ومسلم (١٤٠٠) عن عبد الله بن مسعود ﵁.1 / 169نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي