147معارف الإنعام وفضل الشهور والأيامابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالأذكار والأدعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الفصل الثّامنفي ذكر الصبرقَالَ الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: ١٠]المعنى: أنهم يعطَوْن أجرًا كثيرًا.عن النبي ﷺ، قال: "ما أُعطِي أَحَدٌ عَطاء خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ" (١).وقال ﵇: "أَلا إِنَّ الصَّبْرَ مِنَ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الجَسَدِ، أَلا إِنَّهُ لا إِيمَانَ لِمَنْ لا صَبْرَ لَهُ" (٢).وقالَ الحسن: الصبر كنزٌ من كنوز الجنة، لا يعطيه الله إلا لعبدٍ كَرُمَ عليه.واعلم أن الصبر على المصائب له فضلٌ عظيم، ومنهُ: الصبرُ على الميت.* * *(١) رواه البخاري (١٤٠٠)، ومسلم (١٠٥٣) عن أبي سعيد الخدري ﵁.(٢) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٠٤٣٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٧١٨) من كلام علي ﵁.1 / 151نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي