9المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوإنَّ رَحِيلًا واحدًا حالَ بيْنَنَا ... وفي المَوْتِ من بعد الرَّحيلِ رَحيِلُومن ذلك قوله في شرح قوله: (الكامل)وَهَبِ المَلامَةَ في اللَّذَاذةِ كالكَرَى ... مَطْرُودةً بسُهَادِهِ وبكائِهِقال: يقول: أجعل ملامتك إياه في التذاذكها كالنوم في لذته، فاطردها عنه بماعنده من السهاد والبكاء، أي: لا تجمع عليه اللوم والسهاد والبكاء، أي: فكما أن السهاد والبكاء قد أزالا كراه، فاترك ملامتك إياه.1 / 15نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي