580

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

محقق

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

الناشر

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

الرياض

مناطق
سوريا
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
وقوله: المنسرح
اختْرتُ دَهْماَء تَينِ يا مطرُ ... ومنْ له في الفَضائلِ الخيرُ
قال: موضع من نصب؛ لأنها تكون معرفة ونكرة. وهي هاهنا واقعة موقع النكرة لأنها موصوفة بقوله:
. . . . ومنْ لهُ في الفضائلِ الخُيرُ
كقوله: السريع
يا رب من يبغِضُ أذوادنا ... رُحن على بَغضَائِهِ واغتدين
وأقول: إن الأولى أن تكون معروفة؛ لأنه قد عطفها على معرفة، وهي قوله يا مطر وتكون بمعنى الذي. ويجوز أن يكون موضعها نصًا ورفعا على قولك، يا زيد والحرث والحرث.
وقوله: المتقارب
كأني عَصَت مُقلتَي فيكُمُ ... وكاتمتِ القلبَ ما تُبصِرُ

3 / 48