576

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

محقق

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

الناشر

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

الرياض

مناطق
سوريا
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
وقوله: الخفيف
هل لُعدوي إلى الُهمامِ أبي الفضلِ ... قَبولُ سَوادُ عينيَ مَدادهُ
ذكر قول ابن جني وهو أني رضيت أن يجعل المداد الذي به قبول عذرة، سواد عيني حبا له واعترافا بالتقصير.
وذكر الواحدي أن قوله:
. . . . . . سواد عيني مداده
دعاء لابن العميد، لأنه كاتب.
وأقول: إن الجند؛ أن يكون سواد عيني، في قول ابن جني، في موضع الحال من العذر طرح الواو كقول المسيب: الكامل
نَصَفَ النهاُر الماءُ غَامرهُ ... ورفيقُهُ بالغْيبِ ما يدري
أي: أعتذر إليه، في حال عذري، بسواد عيني، لا بالمداد؛ تقربا إليه فهل يقبله على هذا الوجه؟ وهذا في غاية التلطف ونهاية التحبب

3 / 44

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي | أصول